صفة الطالب الناجح من تقديم الشيخ عبد الغني عويسات

يسر جمعية ينابيع المعرفة بالمدية أن تقدم لكم محاضرة بعنوان صفة الطالب الناجح من تقديم الشيخ عبد الغني عويسات  والتي القيت بتاريخ 03 شعبان 1433ه الموافق 22 جوان 2012م بدار الثقافة حسن الحسني بالمدية 

ملاحظة :رافق الشيخ عبد الغني عويسات في هذه المحاضرة كل من الشيخين مصطفى بلغيث و أبو أسامة بن وقليل

 

التحميل اسم الملف استماع الحجم المدة
download صفة الطالب الناجح
الشيخ عبد الغني عويسات

52.2 MB 114:04 min
Joomla! web design... 
 

دعوة جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريين

        نقلا عن مقال بعنوان ـ( خطاب رئيس جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريين )ـ للأستاذ عبد الحميد بن باديس ـ( رحمه الله )ـ , والذي نشرته جريدة الشريعة النّبويّة في عددها الأوّل , الصّادر يوم الاثنين  24 ربيع الأوّل 1352 للهجرة الموافق ل 17 جويلية 1933 للميلاد :

        << أيّها الإخوان إنّ جمعيتكم جامعة للناس فيما تفرقوا فيه من دين الله و هادية لهم فيما ضلوا فيه من سبيله وقد عرف الناس حقيقتها و لكن نجا أقوام و هلك آخرون ، و إذا كان في استطاعة الجمعية أن تعظ و ترشد فليس في استطاعتها أن تخلق التوفيق في نفوس كتب لها الضلال و ما التوفيق إلاّ من الله , وإنّ جمعيتكم هذه من الأمّة و إلى الأمّة و كل ما لها أوعليها فهو للأمّة وعليها ، و إنّما قام بحمل أمانتها إخوانكم أعضاء مجلس الإدارة فقاموا بواجب أشهد بثقله وأشهد بأنّهم قاموا به خير قيام وأنّهم لا يرجون من الأمّة إلاّ أن تعرف ما يدعون إليه عن بصيرة فتتبعه عن بصيرة وإنّما يدعونها إلى واضح لا إلى مشتبه ، و إلى حق لا إلى باطل و إلى هدى لا إلى ضلال و إنّما يدعونها إلى الأعلام الهادية من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وآله و سلم و هدي السلف الصالح من أمّته رضي الله تعالى عنهم ــ يدعونها إلى هذا من أمور دينها و يدعونها إلى مجاراة السابقين في الحياة و أخذ حظها موفورا من أسباب الحياة لتكون حيّة بدينها و حيّة في دنياها و لتكون سعيدة فيهما .

        إنّ جمعيتكم تفخر بأنّها قامت بإحياء فريضتي الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في وقت قلّ القائمون فيه بهاتين الفريضتين , وإن الأمر بالـمعروف والنهي عن المنكر هما مرجع الفضائل الإسلامية و منبعها ، و قامت بإحياء هدي سلفنا الصالح في وقت طمت فيه البدع و الأهواء على ذلك الهدي حتى خيف عليه الاندثار >> .

           

المُلك البشري والمُلك النّبوي

نقلا عن مقال بعنوان ـ( مُلك النّبوّة ــ مجالس التّذكير ــ )ـ للأستاذ العلاّمة عبد الحميد بن باديس , والذي نشرته مجلّة الشّهاب في جُزئها الثاني من المجلّد الخامس عشر , الصّادر في غُرّة صفر 1358 هجريّة الموافق ل 23 مارس 1939 للميلاد :

        << إنّ المُلك قد تكون الأصول التي يستند إليها مُستمدّة من أوضاع البشر لحفظ مصالحهم في الحياة الدّنيا فيكون ملكا بشريا , وقد تكون تلك الأصول مُستمدّة من وحي الله بما فيه حفظ مصالح العباد في الدّنيا وتحصيل سعادتهم فيها وفي الأخرى فيكون مُلك نُبوّة >> .

الغاية من قراءة القرآن

        نقلا عن مقال ـ( آثار وأخبار )ـ , والذي نشرته جريدة الصّراط السّويّ في عددها السّادس عشر , الصّادر يوم الاثنين 15 رمضان 1352 هجريّة المُوافق لـ 1 جانفي 1934 للميلاد :

        << عن أبن مسعود رضي الله عنه أنّه كان يقول ( أنزل عليهم القرآن ليعملوا به , فاتّخذوا درسه عملا , إنّ أحدهم ليتلو القرآن من فاتحته إلى خاتمته ما يسقط منه حرفا وقد أسقط العمل به ) نقله الثّعالبي في تفسيره ( 1 : 9 ) .

        ( تعليق ) ذمّ ابن مسعود من اتّخذ تلاوة القرآن عملا , فكيف حال من آجر نفسه للتّلاوة وباع عمله ذلك ؟ وللفقهاء خلاف في حُصول الأجر لمن يقرأ القرآن من غير فهم ولا تأمّل , وهذا إذا قصد التّالي بتلاوته وجه الله تعالى لأنّ الإخلاص شرط شرعيّ لترتّبّ الثواب الأخرويّ فهل هذا الذي يتلو القرآن من غير فهم بأجرة مُخلص لله في تلاوته حتّى يختلف في إثابته على التّلاوة ؟ >> .

الصفحة 7 من 41