قول الحق , خُذلانه , الرّضى بالباطل , ما حُكم هذه الثلاث ؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

        نقلا عن مقال بعنوان ـ( براءة القبائليين من شيخ الحلول )ـ لمُحرّريه من فيلاج بوقاعة , والذي نشرته جريدة الصّراط السّوي في عددها الأوّل الصّادر بيوم الاثنين 21 جُمادى الأولى 1352 هجريّة الموافق ل 11 سبتمبر 1933 للميلاد :

        << بــــسم الله الرّحمن الرّحيم . وصلى الله على سيدنا محمد وآله . إنّ التصريح بكلمة الحق من كامل الإيمان إذا كان تتميما لناقص وإلا فقد يكون هو الإيمان بعينه ككلمة الإخلاص مثلا أو التصديق بآية قرآنية أو حديث صحيح وعليه فالسكوت أو البقاء على الحياد كما قيل خذلان للحق ورضًي بالباطل , والمُخذل للحق كالراضي بالباطل لا ينجو من أحد أمرين . إما الكفر وإما الفسوق وكلاهما يؤول بصاحبه إلى ما لا تحمد عقباه , فأما الأول فظاهر (<< إن المجرمين في عذاب جهنّم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين >>) . وأما الثاني فقد يؤول إلى الأول بتوالي المعاصي والإصرار على عدم التوبة والإنابة حتى يطبع على القلب فيحصل اليأس أو لا يقل أمره عمن قال الله فيهم (<< أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون >>) >> .