محاضرات و صوتيات للشيخ البشير الإبراهيمي

إرسال إلى صديق طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 13
سيئجيد 

نقدم لكم بعض المحاضرات بصوت الشيخ البشير الإبراهيمي مقدمة من طرف

مكتبة العلم الصحيح 
باب الوادي – الجزائر العاصمة - الهاتف: 0665966923 -00213
البريد: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
 
  1. يا أبناء الجزائر هكذا كونوا أو لا تكونوا
  2. تاريخ الإسلام في الجزائر
  3. موالاة المستعمر خروج عن الإسلام
  4. عبرة من ذكرى بدر
  5. نفحات من ذكرى فتح مكة
  6. شريعة الحرب في الإسلام

 

التحميل اسم الملف استماع الحجم المدة
download يا أبناء الجزائر هكذا كونوا أو لا تكونوا
محمد البشير الإبراهيمي

15.6 MB 38:54 min
download تاريخ الإسلام في الجزائر
محمد البشير الإبراهيمي

8.8 MB 21:54 min
download موالاة المستعمر خروج عن الإسلام
محمد البشير الإبراهيمي

3.1 MB 7:49 min
download عبرة من ذكرى بدر
محمد البشير الإبراهيمي

3.5 MB 8:39 min
download نفحات من ذكرى فتح مكة
محمد البشير الإبراهيمي

1.4 MB 3:35 min
download شريعة الحرب في الإسلام
محمد البشير الإبراهيمي

3.8 MB 9:33 min
Joomla! web design... 

التعليقات  

 
+1 #11 بدر الخميس, 09 فبراير 2012
بارك الله فيكم
اقتباس
 
 
+2 #10 حواس حميد الأحد, 31 يوليو 2011
مهما كلنا لكم من عبارات المديح فلن نوفيكم حقكم ، ألستم من شنف أذاننا بسماع صوت هذا الشيخ الجليل.
اقتباس
 
 
+2 #9 خالد السبت, 30 يوليو 2011
السلام عليكم
بارك الله فيكم على ما تبذولونه في سبيل الإسلام ، و في سبيل نشر العلم ، و في سبيل رد الاعتبار لأولئك العلماء الأفذاذ الذين ملئوا سماء الجزائر علما و فقها و أدبا..........
اقتباس
 
 
+1 #8 عبد الله الجمعة, 01 يوليو 2011
البشير الابراهيمي رحمه الله عالم رباني ورجل نهضة ودعوة وهو نموذج من الرجال المصلحين االمجددين الذين يبعثهم الله لهذه الامة والقد كان هذا الرجل واخوانه من رجال الجمعية السنية الاثرية اصحاب وعي و بصيرة جعلتهم ينهضون بابناء هذا الوطن ويخرجون به من ظلمات الاستعباد الى نور الحرية ومن ظلمات الشرك و القباب الى نور التوحيد و الاتباع ولقد عملو وسارو على هذا النهج عدة سنوات بصبر واخلاص وكانت النتبجة ان اعدو جيلا ربانيا واعيا يحمل هم دينه ووطنه فاذن الله لهم بجهاد الكفرة الفرنسيين و استمر بهم بضع سنين الى ان فتح الله لهم وبعد هذا نخلص الى نتيجة يغفل عنها و يجهلها الكثير ان اعداد الشعوب و اصلاح الجتمعات بردهم الى دينهم الحنيف و عقيدتهم المصفاة عقيدة التوحيد والاتباع وتحليتهم بالاداب الاسلامية السلفية بثبات واخلاص هو الطريق الضامن و الوحيد للنهوض بهذه الامة الاسلامية . وهنا نتيجة اخرى هي من الاهمية بمكان ان جهاد الحجة و البيان وهو جهاد العلماء و الدعاة و طلبة العلم يسبق جهاد السيف و السنان الذي يستطيعه العامة و الخاصة فما هذا الاخير الا نتيجة عن الاول وثمرة له .
اقتباس
 
 
+1 #7 رشيد عمراوي السبت, 23 أبريل 2011
" والشيخ الابراهيمي صاحب حس ادبي مرهف وذو شاعرية فياضة
وله شعر جميل منه ملحمة في تاريخ الاسلام والمجتمع الجزائري والاستعمار
في ستة وثلاثين الف بيت مازالت مخطوطة!!"/ الطرق الصوفية
اقتباس
 
 
+1 #6 ادريس الأحد, 03 أبريل 2011
السلام عليكم
بارك الله فيكم والله محاضرات رائعة اتمنى ان تضيفوا صوتيات اخرى لمشايخ الجزئر القدماء
اقتباس
 
 
+1 #5 أخ من المدية الاثنين, 07 مارس 2011
بارك الله فيك على القصة الظريفة وان شاء الله تكون عبرة لأولي العبر

كما قال الشاعر :
ملئ السنابل تنحني تواضعا و الفارغات رؤوسهن شوامخ
اقتباس
 
 
+3 #4 عبد الحمن سرحان / الاثنين, 07 مارس 2011
كان كما قال فيه معاصروه محمد العيد وسائر الشعراء:
كان بحرا من المعارف زخّارا وذخرا من الفنون جسيما.
ومهما أنسى فلا أنسى مشهدا أراني مُضطرا لأذكره لا لشيئ إلا لأدل على تواضع العلماء بين الدهماء أنه نزل ضيفا في ربيع 1964م على صديق له من مُعلمي مدرسة جمعية العلماء المسلمين الشيخ يحي شريف رحمه الله في مدرسة خميستي بحي تليجان بومرشي سابقا بسطيف زاره مرارا، وكان - ويشهد الله -على متن سيارة بيجو 403 سوداء اللون بجانب سائقها فتعطلت في الحي المذكور فلم يجد مُصلحنا بدّا من أن ينزل منها ليدفعها مع صبية الحي كنت ضمنهم ومهما أنسى فلا أنسى ابتسامته للأطفال ودعواته في ظهر الغيب لهم لما استجابوا لرغبته في المساعدة. أعذروني يا قراء إذ خرجت عن الموضوع فهذا المشهد يجب أن نذكره ليقرأه المتكبرون من رجالات العلم فهو درس قيّم يأخذه المُثقفون المتطاولون.
اقتباس
 
 
0 #3 عبد الحمن سرحان / الاثنين, 07 مارس 2011
لا أراني مُبالغا وأنا الكويتب الصغير - إذا قلت - وأنا ابن مدينة سطيف إذا عبرت؛ حيث زارها مرارا وشاهدته مرارا بقشابيه المغربية وعمامته الأصيلة وكان كبير السن في منتصف الستينيات وقد كنت يومئذ لمّا أتجاوز العشر سنوات ولم أكن أعرف أن للرجل أديب مصلح عجيب ولقد عرفت فيه هذا الأدب والأدب الذي، فبمثله تعتز المدينة سطيف بابنها وبمثله تفخر الجزائر كلها . رحم الله البشير الإبراهيمي رحمة واسعة وإنه ليذكرنا بحوادث الثامن ماي الأربعين وخمس ؛ حيث ترك البصمات في المقالات في يوم نحس من تلك الأيام المشهودة ، وإنه لييذكرنا أيضا بالثورة والاستقلال.
اقتباس
 
 
0 #2 عبد الحمن سرحان / الاثنين, 07 مارس 2011
إذا رأيت مقالاته الوطنية لا.. وصفاته الإيمانية الوحدة الجزائرية وسمعت أسلوبه تدرك أن الإبراهيمي الإمام البشير في الجزائر ذو شان وأي شأن أنه استحق وبجدارة الانتماء في عضوية المجمع اللغوي بالقاهرة في الخمسييات من القرن الماضي. وما أدراك ما المجمع اللغوي.
اقتباس
 

إضافة تعليق